تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا يُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرۡدَىٰ} (16)

فتَرْدَى : فتهلك .

فلا يصرفنّك يا موسى عن الإيمان بالساعة والاستعدادِ لها من لا يؤمن بها ، ولا يصدِّق بالبعث ، فهو لا يرجو ثوابا ، ولا يخاف عقابا ، فإن فعلتَ ذلك يا موسى هلكتَ .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا يُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرۡدَىٰ} (16)

شرح الكلمات :

{ بما تسعى } : أي سعيها في الخير أو في الشر .

{ فتردى } : أي تهلك .

المعنى :

وقوله : { فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها فتردى } ينهى تعال موسى أن يقبل صدَّ صادٍّ من المنكرين للبعث متبعي الهوى عن الإيمان بالبعث والجزاء والتزود بالأعمال الصالحة لذلك اليوم العظيم الذي تجزى فيه كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون ، فإن من لا يؤمن بها ولا يتزود لها يردى أي يهلك .