تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّـٰلِحُونَ} (105)

الزبور : الكتاب الذي أُنزل على داود .

لقد كتب الله عنده وأثبتَ في قديم عِلمه ، ثم أثبتَ في الكتب السماوية من بعدِ ذلك أن الأرض لا يعمرها من عباده إلا من يصلح لعمارتها ، وهذه سُنة من سنن الله لا تتخلَّف ولا تتبدَّل . كما قال تعالى أيضا : { إِنَّ الأرض للَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ والعاقبة لِلْمُتَّقِينَ } [ الأعراف : 128 ] ، { وَعَدَ الله الذين آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرض } [ النور : 55 ] .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّـٰلِحُونَ} (105)

شرح الكلمات :

{ ولقد كتبنا في الزبور } : أي في الكتب التي أنزلنا كصحف إبراهيم والتوراة والإنجيل والقرآن .

{ من بعد الذكر } : أي من بعد أن كتبنا ذلك في الذكر الذي هو اللوح المحفوظ .

{ أن الأرض } : أي أرض الجنة .

{ عبادي الصالحون } : هم أهل الإيمان والعمل الصالح من سائر الأمم من أتباع الرسل عامة .

المعنى :

يخبر تعالى رسوله والمؤمنين بوعده الكريم الذي كتبه المنزلة بعد كتابته في الذكر الذي هو كتاب المقادير المسمى باللوح المحفوظ أن أرض الجنة يرثها عباده الصالحون هذا ما دلت عليه الآية الأولى ( 105 )

الهداية

من الهداية :

- المؤمنون المتقون وهم الصالحون هم ورثة الجنة دار النعيم المقيم .