تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞وَهُوَ ٱلَّذِي مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ وَجَعَلَ بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٗا وَحِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا} (53)

مرج البحرين : خلطهما ببعض .

عذْب فرات : حلو سائغ للشرب .

ومِلح أُجاج : مالح شديد الملوحة .

برزخا : حاجزا .

حِجرا محجورا : لا يبغي أحدهما على الآخر ، ولا يفسد المالح العذب .

ومن آثار نعمة الله على خلْقه أن خَلَقَ البحارَ نوعين ، منها عذبٌ سائغ للشراب ، ومنها مالح شديد الملوحة ، وجعل البَحْرَين متجاورين ، لكنّ بينهما حاجزاً بحيث لا يطغى المالح على العذب فيفسده .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{۞وَهُوَ ٱلَّذِي مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ وَجَعَلَ بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٗا وَحِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا} (53)

شرح الكلمات :

{ مرج البحرين } : أي خلط بينهما وفي نفس الوقت منع الماء الملح أن يفسد الماء العذب .

{ وجعل بينهما برزخاً } : أي حاجزاً بين الملح منهما والعذب .

{ وحجراً محجوراً } : أي وجعل بينهما سداً مانعاً فلا يحلو الملح ، ولا يملح العذب .

المعنى :

{ وهو الذي مرج البحرين } الملح والعذب أي أرسلهما مع بعضهما بعضاً { هذا عذب فرات } أي حلو { سائغ شرابه ، وهذا ملح أجاج } أي لا يشرب { وجعل بينهما برزخاً وحجراً محجوراً } أي ساتراً مانعا من اختلاط العذب بالملح مع وجودهما في مكان واحد ، فلا يبغي هذا على هذا بأن يعذب الملح أو يملح العذب .

الهداية :

من الهداية :

- مظاهر العلم والقدرة الإلهية في عدم اختلاط البحرين مع وجودهما في مكان واحد .