تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٖ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ} (81)

ثم ذكر الله ما آل إليه بطره من وبال ونكال ، فقال : { فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأرض . . . . } :

فخسفنا به الأرض فابتلعته هو وداره بما فيها من أموال وزينة ، فلم يكن له أنصار يمنعونه من عذاب الله ، وما أغنى عنه مالُه ولا خدَمه ولا استطاع أن ينصر نفسه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٖ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ} (81)

شرح الكلمات :

{ فخسفنا به وبداره الأرض } : أي أسخنا الأرض من تحته فساخت به وبداره وكل من كان معه فيها من أهل البغي والإِجرام .

المعنى :

وقوله تعالى في الآية ( 81 ) { فخسفنا به وبداره الأرض } يخبر تعالى أنه خسف بقارون وبداره الأرض انتقاماً منه لكفره ونفاقه وبغيه وكبريائه .

وقوله تعالى { فما كان له من فئة } أي جماعة { ينصرونه من دون الله } لما أراد الله خذلانه بخسف الأرض به وبداره ومن قبلها من أعوانه الظلمة والمجرمين . { وما كان من المنتصرين } أي لنفسه فنجاها مما حل بها من الخسف في باطن الأرض التي ما زال يتجلجل فيها إلى يوم القيامة .

الهداية :

- بيان أن البغي يؤخذ به البغاة في الدنيا ويعذبون به في الآخرة .