تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ} (88)

كلوا مما أعطاكم الله من الرزق الحلال ، ولا تعتدوا بالتضييق على أنفسكم مما لم يكلّفكم به الله .

من محاسن شرعنا أنه يميل دائما إلى التوسط في الأمور ، وعلينا أن نقتدي بالرسول الكريم عليه صلوات الله ، فإنه كان يأكل أطيب الطعام ، إذا وجد ، وتارة يأكل أخشنه ، وحينا يجوع ، وأخرى يشبع ، ويحمد الله على الحالين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ} (88)

شرح الكلمات :

{ حلالاً طيباً } : مباحاً غير مستقذر ولا مستخبث .

المعنى :

{ وكلوا مما رزقكم الله حلالاً طيباٌ } أما الحرام فلا يكون رزقاً لكم ، { واتقوا الله } أي خافوه بترك الغلوّ والتنطع المفضي بكم إلى الترهيب ولا رهبانية في الإِسلام . { الذي أنتم به مؤمنون } أي رباً يشرع فيحلل ويحرم ، وإلهاً يطاع ويعبد ، هذا ما دلت عليه الآيتان الأولى والثانية .