تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ} (116)

يخرصون : يقولون بالظن ، ويكذبون .

سبيله : طريقه ، وهو دين الله القويم .

بعد أن أجاب الله تعالى عن شبهات المشركين ، قرر هنا أنه لا ينبغي للنبيّ الالتفات إلى ما يقوله أولئك الضالّون ، لأنهم يريدون أن يُضلوا المؤمنين . وهم لا يتبعون في كلامهم إلا الكذب والظن الفاسد .

{ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأرض يُضِلُّوكَ . . . } .

وإذا كان الله تعالى هو الحكم العدل الذي يُرجع إلى كتابه في طلب الحق ومعرفته ، فلا تتبع أيها النبي أنت ومن معك أحدا يخالف قوله الحقَّ ، ولو كانوا عدداً كثيراً . إنك إن تفعل ، يبعدوك عن طريق الحق المستقيم ، لأنهم لا يسيرون إلا وراء الظنون والأوهام .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ} (116)

شرح الكلمات :

سبيل الله : الإسلام إذ هو المفضي بالمسلم إلى رضوان الله تعالى والكرامة في جواره .

يخرصون : يكذبون الكذب الناتج عن الحرز والتخمين .

المعنى :

واعلم يا رسولنا أنك { إن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله } أي لو أنك تسمع لهم وتأخذ بآرائهم وتستجيب لاقتراحاتهم لأضلوك قطعاً عن سبيل الله ، والعلة أن أكثرهم لا بصيرة له ولا علم حق لديه وكل ما يقولونه هو هوى نفس ، وَوسواس شيطان . إنهم ما يتبعون إلا أقوال الظن وما هم فيما يقولون إلا خارصون كاذبون .

الهداية

من الهداية :

- إتباع أكثر الناس يؤدي إلى الضلال فلذا لا يتبع إلا أهل العلم الراسخون فيه لقوله تعالى : { ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون } .