تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوٓاْۚ إِنَّهُمۡ لَا يُعۡجِزُونَ} (59)

وبعد هذا أنذر الله أولئك الخائنين مما سيحلّ بهم من عقاب فقال :

{ وَلاَ يَحْسَبَنَّ الذين كَفَرُواْ سبقوا إِنَّهُمْ لاَ يُعْجِزُونَ } ، ولا يظن الذين كفروا أنهم قد نجوا من جزاء خيانتهم وغدرهم ، فهم لا يعجزون الله ولن يعجزوه ، ولا يفوقونه في مكرهم أبدا ، بل هو القادر وحده ، وسيجزيهم بقوته وعدله .

قراءات :

قرأ ابن عامر وحمزة وحفص : «ولا يحسبَنَّ » بالياء . والباقون : «ولا تحسبن » بالتاء ، وقرأ ابن عامر «أنهم لا يعجزون » بفتح الهمزة ، والباقون بكسرها .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوٓاْۚ إِنَّهُمۡ لَا يُعۡجِزُونَ} (59)

شرح الكلمات :

{ سبقوا } : أي فاتوا الله ولم يتمكن منهم .

المعنى :

وقوله تعالى { ولا يحبسن الذين كفروا } وهم من هرب من بدر من كفار قريش { سبقوا } أي فاتوا فلم يقدر الله تعالى عليهم { إنهم لا يعجزون } أي إنهم لا يعجزون الله بحال فإنه تعالى لا يفوته هارب ، ولا يغلبه غالب .