تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ بُيُوتٗا وَٱجۡعَلُواْ بُيُوتَكُمۡ قِبۡلَةٗ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (87)

تبوأ المكان : أقام فيه .

وقلنا لهما : اتخِذا لقومكما بيوتاً في مصر تكون مساكنَ وملاجئَ تَعْتَصِمونَ بها { واجعلوا بيوتكم قِبلَة } أي متقابلة على جهة واحدة . { وأقيموا الصلاةَ وبشرّ المؤمنين } ، وأدّوا الصلاةَ على وجهِها الكامل ، واستبشروا أن يحفظكم الله من فتنة فرعون وأعوانه .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ بُيُوتٗا وَٱجۡعَلُواْ بُيُوتَكُمۡ قِبۡلَةٗ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (87)

{ أن تبؤآ لقومكما بمصر بيوتا } أي : اتخذ لهم بيوتا للصلاة والعبادة ، وقيل : إنه أراد الإسكندرية { واجعلوا بيوتكم قبلة } أي : مساجد ، وقيل : موجهة إلى جهة القبلة .

فإن قيل : لم خص موسى وهارون بالخطاب في قوله : { أن تبؤآ } . ثم خاطب معهما بنو إسرائيل في قوله : { واجعلوا } ، فالجواب أن قوله : تبؤآ من الأمور التي يختص بها الأنبياء وأولوا الأمر .

{ وبشر المؤمنين } أمر لموسى عليه السلام ، وقيل : لمحمد صلى الله عليه وسلم .