تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا} (34)

يحاوره : يجادله .

أعز نفرا : أكثر خدما وحشما وأعوانا .

وكان لصاحب الجنتين أموالٌ أخرى مثمرة فداخَلَه الغرور والكبرياء بتلك النعم ، فقال لصاحبه المؤمن وهو يجادله : أنا أَكثرُ منك مالاً وأكثر خدماً وحشَما وأنصارا .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا} (34)

{ وكان له ثمر } بضم الثاء والميم أصناف المال من الذهب والفضة والحيوان وغير ذلك ، قاله ابن عباس وقتادة ، وقيل : هو الذهب والفضة خاصة ، وهو من ثمر ماله إذا أكثره ويجوز إسكان الميم تخفيفا ، وأما بفتح الثاء والميم ، فهو المأكول من الشجر ، ويحتمل المعنى الآخر .

{ هو يحاوره } أي : يراجعه في الكلام { وأعز نفرا } يعني الأنصار والخدم .