تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ} (34)

يمترون : يشكّون و يتنازعون .

ذلك الذي ذُكرت مناقبه وأوصافه هو عيسى بن مريم ، وهذا هو القول الحق في شأنه الذي يجادل فيه المبطلون ، ويشك في أمر نبوته الشاكّون ، لا ما يقوله الذين ألّهوهُ أو المتهمون لأمه في مولده .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ} (34)

{ قول الحق } بالرفع خبر مبتدأ تقديره هذا قول الحق أو بدل أو خبر بعد خبر ، وبالنصب على المدح بفعل مضمر أو على المصدرية من معنى الكلام المتقدم .

{ فيه يمترون } أي : يختلفون فهو من المراء ، أو يشكون فهو من المرية ، والضمير لليهود والنصارى .