تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَالُواْ مَالِ هَٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأۡكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشِي فِي ٱلۡأَسۡوَاقِ لَوۡلَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَلَكٞ فَيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيرًا} (7)

سخِر المشركون من النبي الكريم ، وقالوا : انه لا يتميز عنا بشيء ، بل هو مثلُنا يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ، فهل الأنبياء مثل البشر ؟ لو كان رسولاً لأنزل الله معه مَلَكاً من السماء يساعده على الإنذار والتبليغ .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَقَالُواْ مَالِ هَٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأۡكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشِي فِي ٱلۡأَسۡوَاقِ لَوۡلَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَلَكٞ فَيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيرًا} (7)

{ وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام } الآية : قال هذا الكلام قريش طعنا بالنبي صلى الله عليه وسلم وقد رد الله عليهم بقوله : { وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق } [ الفرقان :20 ] قولهم : { هذا الرسول } على وجه التهكم كقول فرعون : إن رسولكم الذي أرسل إليكم ، أو يعنون الرسول بزعمه ، ثم ذكر ما اقترحوا من الأمور في قولهم : لولا أنزل إليه ملك وما بعده ، ثم وصفهم بالظلم ، وقد ذكرنا معنى مسحورا في سبحان .