تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ} (52)

إن أمْرَ المؤمنِ كلّه خيرٌ ، سواء نالَ النصرَ أو الشهادة ، أما الكافر فأمْره كله شَرّ ، سواء أصابه عذابُ الله المباشر أو على أيدي المؤمنين .

قل لهم أيها الرسول : لن ينالنا إلا أحدُ أمرين ، وكلاهما خير ، إما النصرُ والغنيمة في الدنيا ، وإما الشهادة في سبيل الله والجنةُ في الآخرة .

ونحن نتربَّص بكم أن يُوقع الله بكم عذاباً من عندِه يُهلككم به ، أو يعذبكم بالذلَّة على أيدِينا فانتظِروا أَمْرَ الله ، ونحنُ منتظِرون .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ} (52)

{ قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين } أي : هل تنظرون بنا إلا إحدى أمرين : إما الظفر والنصر ، وإما الموت في سبيل الله وكل واحد من الخصلتين حسن .

{ بعذاب من عنده } المصائب وما ينزل من السماء أو عذاب الآخرة .

{ أو بأيدينا } : يعني { القتل } .

{ فتربصوا } تهديد .