تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} (110)

ثم ذكر عز وجل بعض الوسائل التي تحقق النصر الذي وعدهم به فقال :

{ وَأَقِيمُواْ الصلاة وَآتُواْ الزكاة } حافِظوا على شعائر دينكم ، فأقيموا الصلاة على أحسن وجه من الخشوع وأداء أركانها ، وأعطوا الزكاة إلى أهلها . بهذه الأعمال الطيبة ينصركم الله إنه عالم بجميع أعمالكم ، لا تخفى عليه من أمركم خافية وهو مجازيكم عليها .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} (110)

{ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }

واشتغلوا -أيها المؤمنون- بأداء الصلاة على وجهها الصحيح ، وإعطاء الزكاة المفروضة . وكل خير تقدمونه لأنفسكم تجدون ثوابه عند الله في الآخرة . إنه تعالى بصير بكل أعمالكم ، وسيجازيكم عليها .