تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَى ٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (84)

من جاء بالحسنة له يومَ القيامة أفضلُ منها والله يضاعف لمن يشاء ، ومن جاء بالعمل السيئ فإن الله لا يجزيه إلا بمثل عمله ، وهذا منه سبحانه رحمة وتفضل .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَى ٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (84)

{ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( 84 ) }

من جاء يوم القيامة بإخلاص التوحيد لله وبالأعمال الصالحة وَفْق ما شرع الله ، فله أجر عظيم خير من ذلك ، وذلك الخير هو الجنة والنعيم الدائم ، ومن جاء بالأعمال السيئة ، فلا يُجْزى الذين عملوا السيئات على أعمالهم إلا بما كانوا يعملون .