تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا} (64)

إن سنّتنا في هذا الرسول الكريم مثل سنّتنا في الرسل قبله ، نرسلهم ليُطاعوا بإذن الله ، فمن يخرج عن طاعتهم بأن ينافق أو يكذب أو يخالف يكنْ ظالماً لنفسه ، ويرتكب أكثر الآثام . ولو أن هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم ورغبوا عن حكمك رجعوا إلى الهدى ، فجاؤوك وطلبوا المغفرةَ من الله على ما قدّموا ، وندموا على ما فرط منهم ، لدَعوتَ أنت يا محمد ، لهم بالمغفرة فغفر الله لهم ،

إنه كان تواباً رحيما .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا} (64)

{ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً ( 64 ) }

وما بعَثْنَا من رسول من رسلنا ، إلا ليستجاب له ، بأمر الله تعالى وقضائه . ولو أن هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم باقتراف السيئات ، جاؤوك - يا محمد - في حياتك تائبين سائلين الله أن يغفر لهم ذنوبهم ، واستغفرت لهم ، لوجدوا الله توابًا رحيمًا .