تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا} (35)

وهو ظالم لنفسه : لكفره وغروره .

أن تبيد : أن تفنى .

ثم زاد فخرا على صاحبه المؤمن ، فدخل إحدى جنتيه وهو مأخوذ بغروره .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا} (35)

قوله تعالى : " ودخل جنته " قيل : أخذ بيد أخيه المؤمن يطيف به فيها ويريه إياها . " وهو ظالم لنفسه " أي بكفره ، وهو جملة في موضع الحال . ومن أدخل نفسه النار بكفره فهو ظالم لنفسه . " قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا " أنكر فناء الدار .