تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ} (3)

باخع نفسك : مهلكها من شدة الحزن .

لعلّك أيها الرسول ستقتل نفسك إن لم يؤمن قومُك برسالتك ، هوِّنْ عليك فإن الله سينصرك ومثله قوله تعالى : { فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ على آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُواْ بهذا الحديث أَسَفاً } [ الكهف : 6 ] .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ} (3)

" لعلك باخع نفسك " أي قاتل نفسك ومهلكها . وقد مضى في " الكهف " {[12186]} بيانه . " ألا يكونوا مؤمنين " أي لتركهم الإيمان . قال الفراء : " أن " في موضع نصب ؛ لأنها جزاء . قال النحاس : وإنما يقال : بإن مكسورة لأنها جزاء ، كذا المتعارف . والقول في هذا ما قاله أبو إسحاق في كتابه في القرآن ، قال : " أن " في موضع نصب مفعول من أجله ، والمعنى لعلك قاتل نفسك لتركهم الإيمان .


[12186]:راجع ج 10 ص 348 طبعة أولى أو ثانية.