تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ} (192)

ثم إنهم يضرعون إلى ربهم قائلين : يا ربنا وخالقنا ، إن من يستحق النار بأعماله السيئة سيلقاها ، وبذلك تكون قد أخزيته وأظهرتَ فضيحته . وليس للظالمين الذين استحقوا النار أنصار يحمونهم يوم القيامة من دخول النار .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ} (192)

ويتضمن ذلك سؤال الجنة ، لأنهم إذا وقاهم الله عذاب النار حصلت لهم الجنة ، ولكن لما قام الخوف بقلوبهم ، دعوا الله بأهم الأمور عندهم ، { ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته } أي : لحصوله على السخط من الله ، ومن ملائكته ، وأوليائه ، ووقوع الفضيحة التي لا نجاة منها ، ولا منقذ منها ، ولهذا قال : { وما للظالمين من أنصار } ينقذونهم من عذابه ، وفيه دلالة على أنهم دخلوها بظلمهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ} (192)

قوله : ( ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار ) ذلك وعاء يتضرع به العابدون المخلصون إلى ربهم وهم تغشى قلوبهم الرهبة والخوف من الله ، وتحيك بهم ظواهر الخشية من عذاب النار . لا جرم أن من يدخل النار لسوف يبوء بالخزي وهو الافتضاح والإهانة . وليس يومئذ للظالمين ، وهم المشركون- من مجير لهم من عذاب الله . وليس لهم من ناصر ينجيهم بشفاعة أو غيرها ، ليس لهم إلا النار وبئس القرار .