تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا} (30)

أما من يُقدم على فعل ما حرم الله ونهى عنه ، اعتداءً وتجاوزاً لحقه ، فسوف يكون جزاؤه يوم القيامة ناراً حامية وعذابا أليما . وعقابه هذا أمرٌ يسير على الله .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا} (30)

ثم قال : { وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ } أي : أكل الأموال بالباطل وقتل النفوس { عُدْوَانًا وَظُلْمًا } أي : لا جهلا ونسيانا { فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا } أي : عظيمة كما يفيده التنكير { وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا }

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا} (30)

قوله تعالى : ( ومن يفعل ذلك عدونا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا ) . اسم الإشارة ( ذلك ) يعود على أقرب مذكور وهو القتل . وقيل بل هو عائد إلى القتل والأكل بالباطل معا وعدوانا منصوب على المصدر في موضع الحال{[736]} . والعدوان معناه : مجاوزة الحد . والظلم معناه : وضع الشيء في غير موضعه . فيكون معنى الآية ، أن من يعتدي بالقتل أو الأكل عدوانا وظلما فسيكون عقابه أليما وهوا لصلي بمس النار اللاهبة الحارقة التي لا يطيق مسها كائن ذو حياة .


[736]:- البيان للأنباري جـ 1 ص 251.