تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (39)

قال إبليس : يا ربّي ، بما امتَحَنْتَني به من الأمر بالسّجود لآدمَ ، الأمر الذي أوقعني في العصيان ، لأزيّنَنّ لبني آدم السوءَ والعصيان في هذه الأرض ، وسأعمل كل شيء لإغوائهم وإضلالهم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (39)

{ قال رب بما أغويتني } أي بسبب اغوائك اياي { لأزينن لهم } لأولاد آدم الباطل حتى يقعوا فيه

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (39)

{ فبما أغويتني } الباء للسببية أي : لأغوينهم بسبب إغوائك لي ، وقيل : للقسم كأنه قال : بقدرتك على إغوائي لأغوينهم ، والضمير لذرية آدم .