تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ} (64)

القرآن هو الفاصل بين الناس فيما يتنازعون فيه ، وهو الهادي إلى سبيل الرشاد لجميع الخلْق ، وما أنزلنا عليك هذا القرآن إلا لتبيِّن به للناس أجمعين الحقَّ فيما اختلفوا فيه ، ولتهديَهم إلى الصراط المستقيم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ} (64)

وقوله : { لتبين لهم الذي اختلفوا فيه } ، أي : تبين للمشركين ما ذهبوا خلاف ما يذهب إليه المسلمون ، فتقوم الحجة عليهم ببيانك . وقوله : { وهدى } ، أي : والهداية والرحمة للمؤمنين .