تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا} (39)

ثم زاد في وعظه قائلا : هلاّ إذ أعجبتْك جنتُك حين دخلتَها ونظرتَ إلى ما فيها من رزق وجمال حمدتَ الله على ما أنعم به عليك وقلت : { مَا شَآءَ الله لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بالله } هذا ما شاء الله فيكون ذلكَ شكراً كفيلاً بدوام النعمة عليك .

وبعد أن نصح الكافرَ بالإيمان وأبان له عظيم قدرة الله وكبيرَ سلطانه ، قال له : إن تَرَنِي أنا أفقرَ منك وأقلُ ولدا .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا} (39)

{ ولولا } وهلا { إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله } أي الأمر ما شاء الله أي بمشيئة الله تعالى { لا قوة إلا بالله } لا يقوى أحد على ما في يديه من ملك ونعمة إلا بالله وهذا توبيخ من المسلم للكافر على مقالته وتعليم له ما يجب أن يقول ثم رجع الى نفسه فقال { إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا }