تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقۡتَدِرًا} (45)

هشيما : يابسا متفتتا .

تذروه الرياح : تنثره ، تفرقه .

اذكر أيها الرسول ، للناس مَثَلَ حال الدنيا في نُضْرتها ثم سرعةِ فنائها وزوالها كمثَلِ نباتٍ اخضرَّ والتفّ وأزهر ، ثم صار هشيماً يابسا تنثره الرياح ، والله قادر على كل شيء ، وكل ما نراه إلى زوال ، وفي الحديث : « الدنيا كَسُوقٍ قام ثم انفضّ »

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقۡتَدِرًا} (45)

{ واضرب لهم } لقومك { مثل الحياة الدنيا كماء } أي هو كماء { أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض } أي شرب منه فبدا فيه الري { فأصبح } أي النبات { هشيما } كسيرا متفتتا { تذروه الرياح } تحمله وتفرقه وهذه الآية مختصرة من قوله تعالى { إنما مثل الحياة الدنيا } الآية { وكان الله على كل شيء } من الإنشاء والإفناء { مقتدرا } قادرا أنشأ النبات ولم يكن ثم أفناه