تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّـٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا} (46)

الباقيات الصالحات : الأعمال الصالحة .

والمال والبنون جمالٌ ومتعة للناس في هذه الحياة الدنيا ولكنْ لا دوامٍ لشيءٍ منها . وقد بين الله تعالى ما هو الباقي فقال : { والباقيات الصالحات خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً } فإن الأعمال الصالحةَ التي تنفع الناس ، وطاعة الله خيرٌ عند الله يُجزل ثوابها ، وخير أمل يتعلّق به الإنسان .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّـٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا} (46)

{ المال والبنون زينة الحياة الدنيا } هذا رد على الرؤساء الذين كانوا يفتخرون بالمال والأبناء أخبر الله سبحانه أن ذلك مما يتزين به في الحياة الدنيا ولا ينفع في الآخرة { والباقيات الصالحات } ما يأتي به سلمان وصهيب وفقراء المسلمين من الصلوات والأذكار والأعمال الصالحة { خير عند ربك ثوابا } أفضل ثوابا وأفضل أملا من المال والبنين