تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِنَّ مِنۡهُمۡ لَفَرِيقٗا يَلۡوُۥنَ أَلۡسِنَتَهُم بِٱلۡكِتَٰبِ لِتَحۡسَبُوهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ} (78)

يلوون ألسنتهم : يفتلونها ليميلوها ويحرفوا كلام الله .

بين الله في هذه الآية حال طائفة ثالثة من أهل الكتاب يحرفون كتابهم ، ويقولون عن التحريف إنه كلام الله ، بينما هو من عندهم لا من عند الله . إنهم كاذبون فيما يقولون مفترون . وكان من هؤلاء بعض علماء اليهود مثل : كعب بن الأشرف ومالك بن الصيف وحُيّي بن أخطب ، وكان هذا من أشد الناس عداوة للنبي عليه الصلاة والسلام .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِنَّ مِنۡهُمۡ لَفَرِيقٗا يَلۡوُۥنَ أَلۡسِنَتَهُم بِٱلۡكِتَٰبِ لِتَحۡسَبُوهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ} (78)

{ وإن منهم } أي من اليهود { لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب } يحرفونه بالتغيير والتبديل والمعنى يلوون ألسنتهم عن سنن الصواب بما يأتونه به من عند أنفسهم { لتحسبوه } أي لتحسبوا ما لووا ألسنتهم به { من الكتاب } .