تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَهۡدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (16)

إن الله يهدي بهذا الكتاب كلَّ من أطاعه واتّبع رضاه ، وبه يُخرج هذا العالم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان ، كما يهديهم إلى الطريق القويم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَهۡدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (16)

{ يهدي به الله } يعني بالكتاب المبين { من اتبع رضوانه } اتبع ما رضيه الله من تصديق محمد عليه السلام { سبل السلام } طرق السلامة التي من سلكها سلم في دينه ماله { ويخرجهم من الظلمات } الكفر { إلى النور } الإيمان { بإذنه } بتوفيقه وإرادته { ويهديهم إلى صراط مستقيم } وهو الإسلام