تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَتَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (62)

السحت : المحرّم ، والدنيء من المحرمات .

ثم ذكر في شئونهم ما هو شر مما سلف فقال : { وترى كَثِيراً مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإثم والعدوان وَأَكْلِهِمُ السحت } .

وترى أيها الرسول ، كثيراً من هؤلاء يسارعون في المعاصي والاعتداء عل الناس ، وفي أكْلِ الحرام كالرِشوة والربا .

ثم بالغ في تقبيح هذه الأعمال ، فقال { لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } أي واللهِ ، ما أقبح هذا العملَ الذي يعمله هؤلاء من مسارعتهم في كل ما يفسد النفوس ويقوّض نظم المجتمع !

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَتَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (62)

{ وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان } يجترئون على الخطأ والظلم ويبادرون إليه { وأكلهم السحت } ما كانوا يأخذونه من الرشا على كتمان الحق ثم ذم فعلهم بقوله { لبئس ما كانوا يعملون }