الطاغوت : الطغيان ، وهو مجاوزة الحد المشروع .
قل لهم : ألا أخبرُكم بأعظمِ شرّ في الجزاء عند الله . إنه إذا انصبّ على موقعٍ لعَنَهم الله وسخط عليهم ، وطمس على قلوبهم ، فكانوا كالقِردة والخنازير ، وعبدوا الشيطان أولئك الذين اتّصفوا بما ذُكر من المخازي وشنيع الأمور ، ولا مكانَ لهم في الآخرة إلا النار ، لأنهم أبعدُ الناس عن طريق الحق .
القراءات : قرأ حمزة «عبد الطاغوت » بكسر التاء ، والباقون «عبد الطاغوت » بفتح التاء .
قوله { قل هل أنبئكم } أخبركم جواب لقول اليهود ما نعرف أهل دين شرا منكم فقال الله { هل أنبئكم } أخبركم { بشر من } ذلكم المسلمين الذين طعنتم عليهم { مثوبة } جزاء وثوابا { عند الله من لعنه الله } أي هو من لعنه الله أبعده عن رحمته { وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير } يعني أصحاب السبت { وعبد الطاغوت } نسق على { لعنة الله } وعبد الطاغوت أطاع الشيطان فيما سوله له { أولئك شر مكانا } لأن مكانهم سقر { وأضل عن سواء السبيل } قصد الطريق وهو دين الحنيفية فلما نزلت هذه الآية عير المسلمون اليهود وقالوا يا إخوان القردة والخنازير فسكتوا وافتضحوا
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.