تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّـٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ} (63)

ويل للأمة التي يعيش فيها أمثال هؤلاء ! فهلاً نهاهم عُلماؤهم وزّهادهم عن أفعالهم القبيحة !

والى هذا أشار الله تعالى بقوله : { لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الربانيون والأحبار عَن قَوْلِهِمُ الإثم } . . . الآية

هلاّ ينهى الربانيّون ، والأحبار هؤلاء الذين يسارعون فيما ذُكر من المعاصي ! ! ، لبئس ما يصنع أولئك الأحبار حين يرضون أن تُقترف هذه الأوزار والخطايا ويتركون فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

روي عن ابن عباس أنه قال : ما في القرآن أشدّ توبيخاً من هذه الآية للعلماء إذا قصّروا في الهداية والإرشاد ، وتركوا النهي عن الشرور والآثام . وعلى العلماء والحكّام وأولي الأمر أن يعتبروا بهذا السخط على اليهود ، ويعلموا أن هذه موعظةٌ وذكرى لهم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّـٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ} (63)

{ لولا } هلا { ينهاهم } عن قبح فعلهم { الربانيون والأحبار } علماؤهم وفقهاؤهم { لبئس ما كانوا يصنعون } حين تركوا النكير عليهم