فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَتَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (62)

{ وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون } الخطاب وإن يكن للنبي صلى الله عليه وسلم ، فهو صالح لأن يراد به كل من يصلح للخطاب ، فكأن المعنى : وتظهر فيهم المبادرة إلى ارتكاب الأوزار والآثام ، وإلى البغي والعدوان ، وأكل الرشا وجمع الأموال الحرام ، فبئس العمل عملهم ؛ - والكلام مسوق لوصفهم بسوء الأعمال بعد وصفهم بسوء الاعتقاد ، . . . والجمع بين صيغتي الماضي والمستقبل للدلالة على الاستمرار-( {[1809]} ) .


[1809]:من روح المعاني.