تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٞۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ} (101)

بديع السماوات : خالقها ومنشؤها ، والبديع من أسماء الله تعالى لإبداعه الأشياء .

هنا يواجه كذبهم واختلاقهم بالحقيقة الإلهية ويكشف لهم جهلهم وأوهامهم ، فيقول : إن الله هو الذي أنشأ السماوات والأرض على غير مثال سبق ، فكيف يكون له ولد ، كما يزعم هؤلاء ، مع أنه لم تكن له زوجة ، ولقد خلق جميع الأشياء بما فيها هؤلاء الذين اتخذوهم شركاء له ، فكيف يخلقهم ويشاركون في القدرة على الخلق ؟ إنه هو عالم بكل شيء يحصي عليهم ما يقولون وما يفعلون .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٞۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ} (101)

وقوله { أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة } أي من أين يكون له ولد ولا يكون الولد إلا من صاحبة ولا صاحبة له { وخلق كل شيء } أي وهو خالق كل شيء