تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (109)

على شفا : على حرف .

جرف : جانب الوادي .

هار : متداع آيل للسقوط .

لا يستوي في عقيدته ولا في عمله مَنْ أقام بنيانه على الإخلاص في تقوى الله وابتغاءِ مَرْضاتِه مع ذاك الذي أقامَ بنيانَه على النفاق والكفر ! ! فإن عمل المؤمن الصالح مستقيمٌ ثابت على أصل متين ، فيما عمل المنافق كالبناء على حافَةِ هاويةٍ بدون أساس ، فهو واهٍ ساقط ، يقع بصاحبه في نار جنهم ، واللهُ لا يهدي الظالمين إلى طريق الرشاد . القراءات :

قرأ نافع وابن عامر : «أُسّسِ بنيانه » بضم الألف ورفع بنيانه في الموضعين . وقرأ الباقون : «أَسسَّ بنيانَه » .

وقرأ ابن عامر وحمزة وأبو بكر : «جرف » بإسكان الراء . وقرأ الباقون : «جرف » بضم الجيم والراء .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (109)

{ أفمن أسس بنيانه } أي بناءه الذي بناه { على تقوى من الله } مخافة الله ورجاء ثوابه وطلب مرضاته { خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار } على حرف مهواة { فانهار به } أوقع بنيانه { في نار جهنم } وهذا مثل والمعنى إن بناء هذا المسجد كبناء على حرف جهنم يتهور بأهله فيها لأنه معصية وفعل لما كرهه الله من الضرار