الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (39)

قوله تعالى : " قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض " تقدم معنى الإغواء والزينة في الأعراف{[9672]} . وتزيينه هنا يكون بوجهين : إما بفعل المعاصي ، وإما بشغلهم بزينة الدنيا عن فعل الطاعة . ومعنى : " ولأغوينهم أجمعين " أي لأضلنهم عن طريق الهدى . وروى ابن لهيعة عبد الله عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن إبليس قال يا رب وعزتك وجلالك لا أزال أغوي بني آدم ما دامت أرواحهم في أجسامهم فقال الرب : وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني ) .


[9672]:راجع ج 7 ص 174 و 195.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (39)

قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين

[ قال رب بما أغويتني ] أي بإغوائك لي والباء للقسم وجوابه [ لأزينن لهم في الأرض ] المعاصي [ ولأغوينهم أجمعين ]