الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{لِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا فِيهِنَّۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرُۢ} (120)

قوله تعالى : " لله ملك السماوات والأرض " الآية{[6205]} جاء هذا عقب ما جرى من دعوى النصارى في عيسى أنه إله ، فأخبر تعالى أن ملك السماوات والأرض له ، دون عيسى ودون سائر المخلوقين . ويجوز أن يكون المعنى أن الذي له ملك السماوات والأرض يعطي الجنات المتقدم ذكرها للمطيعين من عباده جعلنا الله منهم بمنه وكرمه . تمت سورة " المائدة " بحمد الله تعالى .


[6205]:من ب و ج وك.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا فِيهِنَّۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرُۢ} (120)

لله ملك السماوات والأرض وما فيهن وهو على كل شيء قدير

[ لله ملك السماوات والأرض ] خزائن المطر والنبات والرزق وغيرها [ وما فيهن ] أتى بما تغليبا لغير العاقل [ وهو على كل شيء قدير ] ومنه إثابة الصادق وتعذيب الكاذب