الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ} (78)

قوله تعالى : " وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة " عرفهم كثرة نعمه وكمال قدرته . " قليلا ما تشكرون " أي ما تشكرون إلا شكرا قليلا . وقيل : أي لا تشكرون البتة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ} (78)

{ قليلا ما تشكرون } ما زائدة ، وقليلا صفة لمصدر محذوف تقديره شكرا قليلا تشكرون ، وذكر السمع والبصر والأفئدة -وهي القلوب- لعظم المنافع التي فيها فيجب شكر خالقها ومن شكره : توحيده واتباع رسوله عليه الصلاة والسلام ، ففي ذكرها تعديد نعمة وإقامة حجة .