الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ} (13)

الخامسة والثلاثون : قوله تعالى : " تلك حدود الله " و " تلك " بمعنى هذه ، أي هذه أحكام الله قد بينها لكم لتعرفوها وتعملوا بها . " ومن يطع الله ورسوله " في قسمة المواريث فيقر بها ويعمل بها كما أمره الله تعالى " يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار " جملة في موضع نصب على النعت لجنات .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ} (13)

{ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 13 ) }

تلك الأحكام الإلهية التي شرعها الله في اليتامى والنساء والمواريث ، شرائعه الدالة على أنها مِن عند الله العليم الحكيم . ومَن يطع الله ورسوله فيما شرع لعباده من هذه الأحكام وغيرها ، يدخله جنات كثيرة الأشجار والقصور ، تجري من تحتها الأنهار بمياهها العذبة ، وهم باقون في هذا النعيم ، لا يخرجون منه ، وذلك الثواب هو الفلاح العظيم .