لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ} (50)

أيعودون في ظلمة الحجاب ووحشة الالتباس بعد ما سطع فَجْرُ العرفان ، وطلعت شموسُ التحقيق ، وانهتكت أستارُ الريب ؟

ويقال أيطلبون منك أن تحيدَ عن المحبة المثلى ، وقد اتضحت لك البراهين وتجلَّى اليقين ؟

ويقال أيطمعون في استتار الحقائق في السرائر وقد تجلت شموس اليقين ؟

ويقال أتحسبون أن ( . . . . ) ظلمة الشك لها سلطان ، وقد متَتَعَ نهارُ الحقائق ؟ . . . . كلاَّ ، فإن ذلك محال .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ} (50)

قوله تعالى : { أفحكم الجاهلية يبغون } قرأ ابن عامر { تبغون } بالتاء ، وقرأ الآخرون بالياء ، أي : يطلبون .

قوله تعالى : { ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون } .