لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي شَكّٖ مِّن دِينِي فَلَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِنۡ أَعۡبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُمۡۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (104)

إن كنتم غطاء الرَّيْبِ فأنا في ضياءِ مِنَ الغيبِ ، إِنْ كنتم في ظلمة الجهل فأنا في شموس الوَصْلِ ، إن كنتم في سدفة الضَّلالة فأنا في خلعة الرسالة وعلى أنوار الدلالة .

ويقال قد تميزنا على مفرق الطريق : فأنتم وقعتم في وهدة العِوَجِ ، وأنَا ثابِتٌ على سَوَاء النَّهَجْ .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي شَكّٖ مِّن دِينِي فَلَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِنۡ أَعۡبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُمۡۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (104)

قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين

[ قل يا أيها الناس ] أي يا أهل مكة [ إن كنتم في شك من ديني ] أنه حق [ فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ] أي غيره ، وهو الأصنام لشككم فيه [ ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم ] يقبض أرواحكم [ وأمرت أن ] أي بأن [ أكون من المؤمنين ]