لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ} (13)

قوله جل ذكره : { وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ } .

الشِّرْكُ عَلَى ضربين : جَليّ وخفيّ ؛ فالجليُّ عبادة الأَصنام ، والخفيّ حسبان شيء من الحدثان من الأنام . ويقال الشِّرْكُ إثباتُ غَيْرٍ مع شهود الغيب . ويقال الشرك ظلمَ عَلَى القلب ، والمعاصي ظلم عَلَى النفس ، وظلم النفوس مُعَرَّضٌ للغفران ، ولكنّ ظلم القلوب لا سبيل إليه للغفران .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ} (13)

{ وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم }

{ و } أذكر { إذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بنيّ } تصغير إشفاق { لا تشرك بالله إن الشرك } بالله { لظلم عظيم } فرجع إليه وأسلم .