لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (83)

قوله جل ذكره : { فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } .

أي بقدرته ظهورُ كلِّ شيء : فلا يحدث شيء - قَلَّ أو كَثُرَ- إلا بإبداعه وإنشائه ، ولا يبقى منها شيءٌ إلا بإبقائه ، فمنه ظهور ما يُحْدِث ، وإليه مصير ما يخلق .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (83)

{ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون }

{ فسبحان الذي بيده ملكوت } مُلك زيدت الواو والتاء للمبالغة ، أي القدرة على { كل شيء وإليه ترجعون } تردُّون في الآخرة .