لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَا جَعَلۡنَٰهُمۡ جَسَدٗا لَّا يَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَمَا كَانُواْ خَٰلِدِينَ} (8)

لمَّا عَيَّروا الرسولَ - عليه السلام - بقولهم : ما لهذا الرسول يأكل الطعام ؟ . . أخبر أن أَكْلَ الطعام ليس بقادح في المعنى الذي يختص به الأكابر ، فلا منافاة بين أكل الطعام وما تُكِنُّه القلَوبُ والسرائر من وجوه التعريف .

ويقال : النفوس لا خبر لها مما به القلوب ، والقلب لا خبر له مما تتحقق به الروح وما فوق الروح وألطف منه وهو السرُّ .

قوله : { وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ } : أي إنهم على ممرٍ ومعْبرٍ ، ولا سبيلَ اليومَ لمخلوقٍ إلى الخُلْد .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَا جَعَلۡنَٰهُمۡ جَسَدٗا لَّا يَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَمَا كَانُواْ خَٰلِدِينَ} (8)

شرح الكلمات :

{ جسداً } : أي أجساداً آدمية .

المعنى :

وقوله تعالى : { وما جعلناهم } أي الرسل { جسداً } أي أجساداً ملائكية أو بشرية لا يأكل أصحابها الطعام بل جعلناهم أجسادا آدمية تفتقر في بقاء حياتها إلى الطعام والشراب فلم يعترض هؤلاء المشركون على كون الرسول بشرا يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ؟

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَا جَعَلۡنَٰهُمۡ جَسَدٗا لَّا يَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَمَا كَانُواْ خَٰلِدِينَ} (8)

وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين

[ وما جعلناهم ] الرسل [ جسدا ] بمعنى أجسادا [ لا يأكلون الطعام ] بل يأكلونه [ وما كانوا خالدين ] في الدنيا