لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٖ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةٗ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبٗا} (5)

قالتهُم القبيحةُ نتيجةُ جَهْلِهم بوحدانيةِ الله ، ولقد توارثوا ذلك الجهلَ عن أسلافهم ؛ والحيَّةُ لا تَلِدُ حَيَّةَ !

كُبَرتْ كلمتُهم في الإثم لمَّا خَصَّت في المعنى . ومَنْ نطق بما لم يحصل له به إذنٌ لَحِقَه هذا الوصف . ومَنْ تكلَّمَ في هذا الشأن قبل أوانه فقد دخل في غمار هؤلاء .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٖ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةٗ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبٗا} (5)

شرح الكلمات :

{ إن يقولون إلا كذباً } : أي ما يقولون إلا كذباً بحتاً لا واقع له من الخارج .

المعنى :

فقال : { كبرت كلمة تخرج من أفواههم } أي عظم قولهم { اتخذ الله ولداً } كلمة قالوها تخرج من أفواههم لا غير إذ لا واقع لها أبداً ، وقرر الإنكار عليهم فقال : { إن يقولون إلا كذباً } أي ما يقولون إلا الكذب البحت الذي لا يعتمد على شيء من الصحة البتة .

الهداية :

من الهداية :

- التنديد بالكذب على الله ونسبة ما لا يليق بجلاله وكماله إليه كالولد ونحوه .