لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ} (2)

لم يجدد إليهم رسولاً إذا ازدادوا نفوراً ، ولم يُنِّزلْ عليهم خِطاباًَ إلا ردُّوه جحداً وتكذيباً ، وما زدناهم فصلاً إلا عدُّوه هَزْلاً ، وما جددنا لهم نعمةً إلا فعلوا ما استوجبوا نقمة ، فكان الذي أكرمناهم به محنةً بها بلوناهم . . . وهذه صفة مَنْ أساء مع الله خُلُقَه ، وخَسِرَ عند الله حقَّه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ} (2)

شرح الكلمات :

{ من ذكر من ربهم محدث } : أي من قرآن نازل من ربهم محدث جديد النزول .

{ وهم يلعبون } : أي ساخرين مستهزئين .

المعنى :

وقوله تعالى : { ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث } أي ما ينزل الله من قرآن يعظهم به ، ويذكرهم بما فيه { إلا استمعوه وهو يلعبون } أي استمعوه وهم هازئون ساخرون لاعبون غير متدبرين له ولا متفكرين فيه .

الهداية

من الهداية :

- بيان ما كان عليه المشركون من غفلة ولهو وإعراض ، والناس اليوم أكثر منهم في ذلك .