لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ} (89)

قيل : " القلب السليم " اللديغ .

وقيل هو الذي سَلِمَ من الضلالة ثم من البِدعة ثم من الغفلة ثم من الغيبة ثم من الحجبة ثم من المُضاجعة ثم من المساكنة ثم من الملاحظة . هذه كلها آفاتٌ ، والأكابرُ سَلِمُوا منها ، والأصاغرُ امتُحِنُوا بها .

ويقال : " القلب السليم " الذي سَلِمَ من إرادة نَفْسِه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ} (89)

شرح الكلمات :

{ بقلب سليم } : أي من الشرك والنفاق .

المعنى :

{ إلا من أتى الله بقلب سليم } أي لكن من أتى الله أى جاءه يوم القيامة وقلبه سليم من الشرك والنفاق فهذا ينفعه عمله الصالح لخلوه مما يحبطه وهو الشرك والكفر الظاهر والباطن

الهداية

من الهداية :

- بطلان الانتفاع يوم القيامة بغير الإِيمان والعمل الصالح بعد فضل الله ورحمته .