لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ} (42)

كانوا في الدنيا مُبْعَدين عن معرفته ، وفي الآخرة مُبْعَدين عن مغفرته ، فانقلبوا من طَرْدٍ إلى طرد ، ومن هَجْرٍ إلى بُعْدٍ ، ومن فراقٍ إلى احتراقٍ .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ} (42)

شرح الكلمات :

{ في هذه الدنيا لعنة } : أي خزياً وبعداً عن الخير .

{ هم من المقبوحين } : أي المبعدين من كل خير المشوَّهي الخلقة .

المعنى :

وقوله تعالى : { وأتبعناهم } أي آل فرعون { في هذه الدنيا لعنة } انتهت بهم إلى الغرق الكامل والخسران التام ، { ويوم القيامة هم من المقبوحين } أي المبعدين من رحمة الله الثاوين في جهنم ولبئس مثوى المتكبرين .