لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ رَءَا كَوۡكَبٗاۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ} (76)

يعني أحاطت به ( سجوف ) الطلب ، ولم يتجل له بعد صباح الوجود ، فطلع نجم العقول فشاهد الحق بسره بنور البرهان ، فقال : هذا ربي ثم يزيد في ضيائه فطلع له قمر العلم فطالعه بشرط البيان ، فقال : { هَذَا رَبِّى } .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ رَءَا كَوۡكَبٗاۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ} (76)

شرح الكلمات :

{ جن عليه الليل } : أظلم .

{ فلما أفل } : أي غاب .

المعنى :

في الثالثة ( 76 ) فصّل الله تعالى ما أجمله في قوله { نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض } فقال تعالى { فلما جن عليه الليل } أي أظلم { رأى كوكباً } قد يكون الزهرة { قال هذا ربي فلما أفل } أي غاب الكوكب { قال لا أحب الآفلين } .

الهداية

/د76