لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (8)

يَزِنُ أعمالهم بميزان الإخلاص ، وأحوالهم بميزان الصدق . فَمَعنْ كانت أعمالُهم بالرياء مصحوبة لم يَقْبَل أعمالَهم ، ومَن كانت أحوالُهم بالإعجاب مشوبةً لم يرفع أحوالهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (8)

شرح الكلمات :

{ الوزن يومئذ الحق } : أي العدل .

{ فمن ثقلت موازينه } : أي بالحسنات فأولئك هم المفلحون بدخول الجنة .

المعنى :

هذا ما دلت عليه الآية الأولى ( 6 ) والثانية ( 7 ) أما الآيتان الثالثة الرابعة فقد أخبر تعالى أنه بعد سؤالهم وتعريفهم بأعمالهم ينصب الميزان وتوزن لهم أعمالهم فمن ثقلت موازين حسناته أفلح بالنجاة من النار ودخول الجنة دار السلام .

/د8