لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ} (2)

لم يجدد إليهم رسولاً إذا ازدادوا نفوراً ، ولم يُنِّزلْ عليهم خِطاباًَ إلا ردُّوه جحداً وتكذيباً ، وما زدناهم فصلاً إلا عدُّوه هَزْلاً ، وما جددنا لهم نعمةً إلا فعلوا ما استوجبوا نقمة ، فكان الذي أكرمناهم به محنةً بها بلوناهم . . . وهذه صفة مَنْ أساء مع الله خُلُقَه ، وخَسِرَ عند الله حقَّه .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ} (2)

{ محدث } أي محدث تنزيله على النبي صلى الله عليه وسلم وهو لفظ القرآن ؛ فقد كان ينزل به جبريل عليه السلام آية آية ، وسورة سورة في وقت بعد وقت . أما معناه وهو الكلام النفسي فقديم غير محدث .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ} (2)

قوله تعالى : { ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث } يعني ما يحدث الله من تنزيل شيء من القرآن يذكرهم ويعظهم به . قال مقاتل : يحدث الله الأمر بعد الأمر . وقيل : الذكر المحدث ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وبينه من السنن والمواعظ سوى القرآن وأضافه إلى الرب عز وجل لأنه قال بأمر الرب { إلا استمعوه وهم يلعبون } يعني : استمعوه لاعبين لا يعتبرون ولا يتعظون .