لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ} (1)

مقدمة السورة:

قوله جل ذكره : { بسم الله الرحمان الرحيم } .

" بسم الله " كلمة من آمن بها أمن من زوال النعمى ، وحظي بنعيم الدنيا والعقبى ، وسعد سعادة لا يشقى ، ووجد ملكا لا يفنى ، وبقي في العز والعلى .

قوله جلّ ذكره : { قُلْ يأَيُّهَا الكَافِرُونَ لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } .

من أصنامكم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ} (1)

{ قل يأيها الكافرون } خطاب لرهط من مشركي قريش ؛ طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعبد آلهتهم سنة ، ويعبدوا إلهه سنة . فقال عليه الصلاة والسلام : " معاذ الله أن أشرك به غيره ! " ، ثم نزلت السورة ؛ فغدا إلى المسجد الحرام وفيه الملا من قريش ، فقام صلى الله عليه وسلم على رءوسهم فقرأها عليهم ، فأيسوا . وقد علم الله من أمرهم أنهم لا يؤمنون أبدا ؛ فأمره تعالى أن يقول لهم : { لا أعبد ما تعبدون } .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ} (1)

{ 1 - 6 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ }

أي : قل للكافرين معلنا ومصرحًا .