لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَـٰٓؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ} (109)

لا يريد أنَّه عليه السلام في شَكٍ ، ولكنه أراد به تحقيق كونهم مُضَاهين لآبائهم ، كما تقول : لا شكَّ أنَّ هذا نهارٌ .

ويقال الخطابُ له والمرادُ به لأُمَّتِه .

{ وَإنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ } : تجازيهم على الخبر بخير وعلى الشر بضُر .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَـٰٓؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ} (109)

{ فلا تك في مرية } أي في شك من عبادة هؤلاء المشركين أنها ضلال مؤد إلى مثل ما حل بمن قبلهم من أمثالهم الضالين وقوله : { مما يعبد } ما : مصدرية .